ولقول النبيّ صلّى اللّه عليه واله :
« الرضا باب اللّه الأعظم » « 117 » .
هامش
( 117 ) قوله : الرضا باب اللّه الأعظم
نقله أبو نعيم الإصفهاني في « حلية الأولياء » ج 6 ص 156 ، بإسناده عن عبد الواحد بن زيد .
أخرج الطبري في تفسيره « جامع البيان » ج 10 ص 126 ، وأيضا النيسابوري في تفسيره « غرايب القرآن » المطبوع بهامش « جامع البيان » وأيضا البغوي في « معالم التنزيل » ج 3 ص 81 ، في سورة التوبة الآية 77 :وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، باسنادهم عن أبي سعيد الخدري عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه واله قال :
« يقول اللّه عزّ وجلّ لأهل الجنّة : « يأهل الجنّة هل رضيتم » ؟ فيقولون : ربّنا وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعطه أحدا من خلقك ؟ فيقول : « أفلا أعطيكم أفضل من ذلك » ؟ فيقولون : ربنا وأيّ شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول : « أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا » .
وروى العياشي في تفسيره ج 2 ص 97 في تفسير الآية المذكورة ، عن ثور ، عن علي بن الحسين عليهم السّلام قال :
إذا صار أهل الجنّة ، ودخل وليّ اللّه إلى جنّاته ومساكنه ، واتّكئ كلّ مؤمن على أريكته حفّته خدّامه ، وتهدّلت عليه الأثمار ، وتفجّرت حوله العيون ، وجرت من تحته الأنهار ، وبسطت له الزرابّي ، ووضعت له النمارق ، وأتته الخدّام بما شاءت هواه من قبل أن يسألهم ذلك ، قال : ويخرج عليه الحور العين من الجنان فيمكثون بذلك ما شاء اللّه .
ثمّ إن الجبّار يشرف عليهم فيقول لهم : « أوليائي وأهل طاعتي وسكان جنّتي في جواري ! ألا هل أنبؤكم بخير ممّا أنتم فيه » ؟ فيقولون : ربّنا وأيّ شيء خير ممّا نحن فيه : فيما اشتهت أنفسنا ولذّت أعيننا من النعم في جوار الكريم ، قال : فيعود عليهم القول ، فيقولون : ربّنا نعم فأتنا بخير ممّا نحن فيه ، فيقول لهم تبارك وتعالى : -