« أفلا أكون عبدا شكورا » « 96 » .
هامش
( 96 ) قوله : أفلا أكون عبدا شكورا .
روي الكليني في الكافي ج 2 باب الشكر ص 95 الحديث 6 بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال :
كان رسول اللّه عليه السّلام عند عائشة ليلتها ، فقالت : يا رسول اللّه لم تتعب نفسك وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تاخّر ؟ فقال : يا عايشة ألّا أكون عبدا شكورا . الحديث .
وعنه البحار ج 16 ص 294 الحديث 59 .
وأخرج البخاري - قريب منه في الصدر ومثله في الذّيل - في صحيحه كتاب التفسير سورة الفتح ، الحديث 1263 .
وروى المجلسي في البحار ج 16 ص 287 الحديث 143 نقلا عن أمالي الشيخ ، والشيخ روى بإسناده عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال :
« قال علي بن الحسين عليهم السّلام : إن جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، فلم يدع الإجتهاد له ، وتعبّد بأبي هو وأمّي حتّى انتفخ الساق ، وورم القدم ، وقبل له : أتفعل هذا وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟
قال : أفلا أكون عبدا شكورا » .
أيضا فيه ص 222 الحديث 20 عن أمالي الطوسي ج 2 ص 18 ، المجلس الرابع عشر بإسناده عن بكر بن عبد اللّه قال :
أنّ عمر بن الخطّاب دخل على النبي صلّى اللّه عليه واله وهو موقوذ - أو قال : محموم - فقال له عمر :
يا رسول اللّه ما أشدّ وعكك أو حماك ؟ فقال :
ما منعني ذلك أن قرأت الليلة ثلاثين سورة فيهنّ السبع الطول ، فقال عمر : يا رسول اللّه غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر وأنت تجتهد هذا الإجتهاد ؟ فقال : يا عمر ! أفلا أكون عبدا شكورا ؟
وروي أبن شهرآشوب في كتابه « مناقب آل أبي طالب » ج 3 ص 148 وأيضا المجلسي في بحار الأنوار ج 49 ص 60 نقلا عن أمالي الشيخ بإسناده عن عمرو بن -