وكأسم الفؤاد والقلب والصدر على حقيقة واحدة الّتي هي حقيقة الإنسان الصغير لقوله تعالى في الفؤاد :
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
[ النجم : 11 ] .
ولقوله في القلب :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ
[ الشعراء : 194 و 193 ] .
ولقوله في الصدر :
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ
[ الشرح : 2 و 1 ] .
( عدم الخلاف بين الأنبياء )
ولذلك ما وقع الخلاف بين الأنبياء والرّسل في الأصل الحقيقي والأساس الكلّي الّذي هو الدّين وأركانه ، والإسلام وأصوله ، لقوله تعالى فيهم :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
[ الشورى : 13 ] .
ولقوله :
هامش
- وروى الصدوق في « علل الشرائع » باب 139 ، ( العلّة الّتي من أجلها لم يطق أمير المؤمنين عليه السّلام حمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لمّا أراد حطّ الأصنام من سطح الكعبة ) الحديث 1 ، ص 173 ، بإسناده عن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« إنّ محمّدا وعليّا صلوات اللّه عليهما كانا نورا بين يدي اللّه عزّ وجلّ قبل خلق الخلق بألفي عام » . الحديث .
وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ، ص 510 التعليق 159 ، وص 548 التعليق 167 .