و : « أوّل ما خلق اللّه نوري » « 18 » .
هامش
- ج 9 ، ص 3 .
وراجع أيضا تفسير المحيط الأعظم ج 1 ، ص 317 ، التعليق 75 ، وج 2 ، ص 239 ، التعليق 97 .
( 18 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه نوري .
رواه المجلسي في « البحار » ج 57 ، ص 170 ، الحديث 117 ، عن كتاب « رياض الجنان » لفضل اللّه الفارسي ، عن جابر ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله .
ورواه أيضا في « البحار » ج 25 ، ص 22 ، الحديث 38 ، عن جابر بن عبد اللّه .
ورواه الأميني في « الغدير » ج 7 ، ص 38 ، عن « السيرة الحلبيّة » ج 1 ، ص 159 .
وروى المجلسي في « البحار » ج 57 ، ص 198 ، الحديث 145 ، عن أبو الحسن البكري في كتاب « الأنوار » قال : روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال :
« كان اللّه ولا شيء معه ، فأوّل ما خلق نور حبيبه محمّد صلّى اللّه عليه واله » . الحديث .
وروى الكليني في « الكافي » ج 1 ، باب مولد النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، ص 440 ، الحديث 3 ، بإسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« قال اللّه تبارك وتعالى : يا محمّد ! إنّي خلقتك وعليّا نورا ، يعني روحا قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي وبحري فلم تزل تهلّلني وتمجّدني » .
الحديث .
وروى أيضا فيه الحديث 9 بإسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ اللّه كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان وخلق نور الأنوار الّذي نوّرت منه الأنوار وأجرى فيه من نوره الّذي نوّرت منه الأنوار وهو النور الّذي خلق منه محمّدا وعليّا » . الحديث .
وروى أيضا فيه الحديث 10 ، بإسناده عن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
« إنّ اللّه أوّل ما خلق خلق محمّد صلّى اللّه عليه واله وعترته الهداة المتهدين ، فكانوا أشباح نور بين يدي اللّه » . الحديث . -