وقال : من أفسد شيئا بعدما أنشأه ، جاز أن يعيده كما بدأه .
وقال : من قدر على إمساك الطيور في الهواء ، وهي أجسام ، قدر على إمساك جميع الأجرام .
وقال : الأزل نعت سلبي ، وهي نفي الأولية .
وقال : إذا تجلى الحق لسر عبد ، ملّكه جميع الأسرار ، وألحقه بالأحرار .
وقال : من لم يعرف حقيقة نفسه لم يصل إلى المعرفة ، وكان بعيدا خلف الحجاب .
وقال : لا يصل المرتاض إلى ما طلب من الذوات المارجية إلا أن يكون جنيا بالقوة ، ويبعد عن الناس بعدا كليا بحيث لا يعلم به غير خادمه ، ولا يشغل فكره بغير الأمر المطلوب ، فهذه شروط أعرفها ، وأشكر اللّه .
وقال : تكبّر على من تكبّر على اللّه ، وإن التكبّر من صفته .
وقال : من طلبه بالفكر وقوة الفعل ، لم يحصل من المعرفة بالحق على طائل ، كيف يطلب من يقبل المثل والنظير من لا مثل له ولا نظير ؟
وقال : الكل خلق اللّه ، ومضاف إليه ، فتعظيم خلقه تعظيمه ، فطوبى لمن رحم خلقه ، ولا يلزم من رحمته أن تلقى إلى أعداء اللّه بالمودة ، ارحمهم من حيث لا يعلمون .
وقال : من نظر الخلق بعين الحق رحمهم ، ومن نظرهم بعين العلم مقتهم ، وللّه أمر وإرادة ، فانظر أي الطريقين أنجى لك فأسلكه .
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر — صفحة 292
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٢٩٢