وقال : لا خير في علم لا يعطي صاحبه سعادة الأبد ، ولا يقدس حامله عن تأثير الأمد .
وقال : إذا وقع التماثل ، سقط التفاضل .
وقال : تكليف ما لا يطاق جائز عقلا ، وقد عاينا ذلك مشاهدة ونقلا .
وقال : كل ما أدى إلى نقص الألوهية فهو مردود ، ومن جعل في الوجود الحاضر ما ليس بمراد اللّه فهو عن المعرفة مطرود ، وباب التوحيد في وجهه مسدود ، وقد يراد الأمر ولا يراد المأمور به على الصحيح ، وهذا غاية التصريح .
وقال : أصل الأعداد الواحد ، فلا وجود لها إلا به ، وبه بقاؤها ، فافهم .
وقال : الأدب مع اللّه ، ألّا ترد عليه ما أعطاك .
وقال : فتنة العلم أعظم من فتنة المال ، فإن شرف المال عارض لا تتعداه أفواه الناس ، للنفس منه صفة ، وشرف العلم حلية تتحلى بها النفس ، وفتنته أعظم ، ولا زوال له عن صاحبه في حال فقره وغناه ونوائبه .
والمال يزول عن صاحبه بنحو لص أو حرق أو غرق أو جائحة ، والعلم منك في حصن حصين يلزم الإنسان حيا وميتا ، ودنيا وأخرى ، وهو لك على كل حال ، وإن كان عليك في وقت فهو لك آخر الأمر .
وإن أصابك آفة من جهته فلا تكترث ، فليس إلا لشرفه ، حيث لم يعمل به ، فإذا نجوت أخذك إلى منزلته ، وهي معلومة .
وقال : للصوم شرط في طريق اللّه ، وهو أن الصائم إنما يمسك عن الأكل
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر — صفحة 290
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٢٩٠