بسم اللّه الرحمن الرحيم
قال الشيخ المناوي في الكواكب الدرية ( 555 ) ما نصه :
هو الشيخ محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي .
العارف الكبير ، محيي الدين بن عربي ، ويقال ابن العربي .
قال شيخنا الشعراوي : ورأيته بخطه في كتاب « نسب الخرقة » كان مجموع الفضائل ، مطبوع الكرم والمائل ، قد فض له فضلة ختام كل فن ، وبلّ له وبله رياض ما شرد من العلوم وعن ، ونظمه عقود العقول ، وفصوص الفصول .
وحسبك بقول زروق وغيره من الفحول ذاكرين أحد فضله : هو أعرف بكل فن من أهله ، وإذا أطلق الشيخ الأكبر ، في عرف القوم ، فهو المراد .
ولد بمرسية ، سنة ستين وخمسمائة ، ونشأ بها ، وانتقل إلى إشبيلية سنة ثمان وسبعين ، ثم ارتحل وطاف البلدان ، فطرق بلاد الشام ، والروم ، والمشرق ، ودخل بغداد وحدّث بها بشيء من مصنفاته .
وأخذ عنه أحد الحفاظ ، كذا ذكره ابن النجار في الذيل .
وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان : « وهو ممن كان يحط عليه ، ويساء الاعتقاد فيه » .
كان عارفا بالآثار والسنن ، قوي المشاركة في العلوم ، أخذ الحديث عن جمع ، وكان يكتب الإنشاء لأحد ملوك المغرب ، ثم تزهد وساح ، ودخل الروم ، والحرمين ، والشام ، وله في كل بلد دخلها مآثر .
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر — صفحة 271
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٢٧١