تمسّكا بآمال هي أبعد من كل بعيد ، فهذا كذا ، وهذا كذا ، وما بقي هو غريب وحيد ، ومع ذلك له الميل والوفاء ، وديدنه ترك إخوان الصفا ، فنسأله تعالى اللطف بما جرت به المقادير .
ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر — صفحة 261
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٢٦١