وقال حمدون القصاد « * 1 » رضى الله تعالى « 1 » عنه : اصحب الصوفية فإن للقبيح عندهم وجوها من المعاذير ، وليس للحسن عندهم كبير موقع يعظمونك به « 2 » .
وقال الأستاذ « 3 » أبو علي الدقاق [ * ] رضى الله « 1 » عنه : أحسن ما قيل في هذا الباب قول من قال : هذا طريق لا يصلح إلا لأقوام كنست « 4 » بأرواحهم المزابل .
وعن الفقيه العالم بالله تعالى إسماعيل بن محمد الحضرمي [ * ] رضى الله تعالى عنه أنه قال : اجتمعت بالشيخ أبى الغيث [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 1 » عنه بعد موته فقلت له : أنت الشيخ أبو الغيث [ * ] ؟ فقال نعم ، أنا الشيخ أبو الغيث [ * ] ولي دار أريد أن ابنيها ، ليدع المتصوفون تصوفهم إلا من أربع خصال : أن يكون لله لا ( له ) « 5 » : وللخلق لا له ، وأن لا « 6 » يرفع قدمه ولا يضعها إلا في طريقة واحدة ، طريق « 7 » مخالفة النفوس ، وأن لا يقصد إلا مقصدا واحدا ، مقصد
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
« 8 » .
قلت « 9 » : وأقوال المشايخ رضى الله تعالى عنهم في ماهية التصوف يزيد « 10 » على « 11 » ألف قول ، وقد أقتصرت منها على هذه الأقوال .
هامش
( * 1 ) هو أبو صالح حمدون بن أحمد بن عمار القصار النيسابوري شيخ أهل الملامة بنيسابور صحب مسلم بن حسن الباروحى وأبا تراب النخشبى وعليا النصر أبازى ت سنة 271 ه بنيسابور ودفن في مقبرة الحيرة ، انظر ترجمته في طبقات الصوفية ص 29 ، الرسالة القشيرية ص 426 ، طبقات الشعراني ج 1 ص 84 ، حلية الأولياء ج 10 ص 231 ، وطبقات الأولياء ص 359 .
( 1 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 2 ) ( به ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) في ( ب ) ( الإمام ) .
[ * ] انظر ص 57 .
( 4 ) في ( ب ) ( انتست ) .
[ * ] انظر ص 25 .
[ * ] انظر ص 22 .
( 5 ) ( له ) ساقط من ( ب ) .
( 6 ) ( لا ) زيادة من ( ط ) .
( 7 ) في ( ط ) ( طريقة ) .
( 8 ) سورة الرحمن رقم الآية 78 .
( 9 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 10 ) في ( ط ) ( تزيد ) .
( 11 ) ( على ) ساقط من ( ب ) .