وقال « 1 » أبو محمد الحريري [ * ] رضى الله تعالى « 2 » عنه التصوفى الدخول في كل خلق سنىّ ، والخروج من كل خلق دنى .
وقال « 3 » بعضهم : التصوف أوله علم ، وأوسطه عمل ، وآخر موهبة .
وقال أبو حفص [ * ] رضى الله تعالى عنه : التصوف كله آداب ، لكل وقت أدب ، ولكل حال أدب ولكل مقام أدب ، فمن لزم « 4 » أدب الأوقات بلغ مبالغ الرجال ، ومن ضيع الآداب فهو بعيد من حيث يظن القرب ، ومردود من حيث يرجو القبول .
وقال أبو علي الروزبارى [ * ] رضى الله تعالى عنه : التصوف الاناخه على باب الحبيب وإن طرد ، وأنشد بعضهم في هذا المعنى شعرا « 5 » .
وإن طردونى كنت عبدا لعبدهم « 6 » * وإن بعدونى زدت في الحب والود
ولي عندهم هجر كما حكم الهوى * وهم لهم وصل ومنزلة عندي
وقال « 7 » الروزبارى [ * ] أيضا : أقبح كل قبيح صوفي شحيح .
وقال أبو تراب النخشبى [ * ] رضى الله تعالى عنه : الصوفي لا يكدره شئ ويصفو به كل شئ وقال بعضهم : الصوفي يكون مع الواردات لا مع الأوراد « 8 » .
وقال ذو النون [ * ] رضى الله تعالى عنه وقد سئل عن التصوف : هم قوم آثروا الله تعالى على كل شئ ، فآثرهم على كل شئ .
هامش
( 1 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 398 .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ك ) .
( 3 ) قال بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 268 .
( 4 ) في ( ط ) ( حفظ ) .
[ * ] انظر ص 286 .
( 5 ) شعرا زيادة من ( ب ) .
( 6 ) في ( ب ) ( لعبيدهم ) .
( 7 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 40 .
( 8 ) في ( ك ) ( الايراد ) .
[ * ] انظر ص 68 .