كدوران الفلك في أفق السماء ، وقد سترت أحوال الغوث وهو القطب ( عليه السلام ) « 1 » عن العامة والخاصة غيرة من الحق ( تعالى ) « 2 » عليه ، غير « 3 » أنه يرى عالما كجاهل أبله كفطن ، تاركا آخذا ، قريبا بعيدا ، سهلا عسرا آمنا حذرا ، وكشفت أحوال الأوتاد للخاصة وسترت عن العامة ، وكشفت أحوال البدلاء للخاصة والعارفين ، وسترت أحوال ( النجباء والنقباء ) « 4 » عن العامة خاصة ، وكشف حال بعضهم لبعض وكشف « 5 » حال « 6 » الصالحين للعموم « 7 » والخصوص
لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
« 8 » وعده « 9 » النجباء ثلاثمائة والنقباء أربعون والبدلاء قيل ثلاثون ، وقيل أربعة عشر ، وقيل سبعة وهو الصحيح ، والله تعالى أعلم ، والأوتاد أربعة ، فإن مات القطب جعل مكانه خيار الأربعة ، وإذا مات أحد الأربعة جعل مكانه خيار السبعة ، وإذا مات أحد السبعة جعل مكانه خيار الأربعين ، وإذا مات أحد الأربعين جعل مكانه خيار الثلثمائه وإذا مات أحد الثلثمائه جعل مكانه خيار الصالحين ، فإذا أراد الله ( تعالى ) « 10 » أن يقيم الساعة أماتهم أجمعين ، قال : وبهم يدفع الله ( سبحانه ) « 11 » عن عباده البلاء ، وينزل قطر السماء انتهى . وهو بعض كلامه . وروى عن الخضر عليه السلام أنه قال ثلاثمائة هم الأولياء وسبعون هم النجباء وأربعون هم أوتاد الأرض ، وعشرة هم النقباء ، وسبعة هم العرفاء ، وثلاثة هم المختارون ، وواحد هو الغوث وعن « 12 » علي بن أبي طالب ( رضوان الله تعالى عليه ) « 13 » أنه قال : البدلاء بالشام ،
هامش
( 1 ) ( عليه السلام ) زيادة من ( ط ) .
( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ط ) وهي في ( ب ) ( سبحانه ) .
( 3 ) في ( ب ) ( غيرى ) .
( 4 ) في ( ب ) ( النقباء والنجباء ) .
( 5 ) في ( ب ) ( وكشفت ) .
( 6 ) في ( ك ) ( أحوال ) .
( 7 ) في ( ك ) ( للعوام ) .
( 8 ) سورة الأنفال رقم الآية 42 .
( 9 ) في ( ب ) ( وعدد ) .
( 10 ) في ( ط ) ( سبحانه ) وهي ساقطة من ( ك ) .
( 11 ) ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 12 ) ( وعن ) بياض في ( ب ) .
( 13 ) في ( ب ) ( رضى الله تعالى عنه ) وهي في ( ك ) ( رضي الله عنه ) .