الأنبياء والملائكة والأولياء إذ « 1 » لم يخلق الله ( عز وجل ) « 2 » في عالمي الخلق والأمر أعز وألطف من قلبه صلى الله تعالى عليه وسلم فقلوب ( الملائكة والأنبياء ) « 3 » والأولياء بالإضافة إلى سائر الكواكب إلى كمال الشمس .
قلت « 4 » : وقد سمعت الشيخ الكبير العارف بالله تعالى نجم الدين الأصفهاني [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 5 » عنه خلف مقام إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) « 6 » يذكر أن الخضر عليه السلام يسأل الله ( عز وجل ) « 7 » أن « 8 » يقبضه إليه عندما يرفع القرآن .
قلت « 9 » : والظاهر والله تعالى أعلم ، أن القطب وسائر الأولياء المعدودين وغيرهم من الموجودين في ذلك الوقت كلهم « 10 » ، يطلبون الموت أيضا حينئذ ، إذ ليس بعد رفع القرآن تطيب الحياة لأهل الخير بل لا يبقى في الأرض خير ، وما ذكرت من كون الخضر عليه السلام « 11 » حيا هو الذي قطع به الأولياء ، ورجحة الأولياء الفقهاء والأصوليون وأكثر المحدثين ، واشتهر في عامة العوالم . وممن « 12 » ذكر هذا أو نحوه الشيخ الإمام أبو عمر بن الصلاح [ * ] ، ونقله عنه الشيخ الإمام محيي الدين النواوى [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 13 » عنهما وقره . وقد ذكرت
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( إذا ) .
( 2 ) ( عز وجل ) زيادة من ( ط ) .
( 3 ) في ( ب ) ( الأنبياء والملائكة ) .
( 4 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
[ * ] انظر ص 40 .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 6 ) في ( ط ) ( على نبينا وعليه الصلاة والسلام ) والصواب ما أثبتناه .
( 7 ) ( عز وجل ) ساقط من ( ب ) .
( 8 ) ( أن ) ساقط من ( ب ) .
( 9 ) ( قلت ) ( بياض ) في ( ب ، ك ) .
( 10 ) ( كلهم ) زيادة من ( ك ) .
( 11 ) ( عليه السلام ) زيادة من ( ب ) .
( 12 ) ( وممن ) بياض في ( ب ) .
[ * ] انظر ص 143 .
[ * ] انظر ص 61 .
( 13 ) لفظة ( تعالى ) زيادة ( ب ، ط ) .