الله سلطان رفيع « 1 » ، الله جنابه منبع ، الله مطلع على العباد ، الله رقيب « 2 » على القلب والفؤاد ، الله قاهر الجبابرة ، الله قاصم الأكاثرة ، الله عالم السر والعلانية ، الله لا يخفى عليه خافية ، من كان لله كان في حفظ الله ، من أحب الله لا يرى « 3 » غير الله ، من سلك طريق الله وصل إلى الله ، ومن وصل إلى الله عاش في كنف الله ، من اشتاق إلى الله أنس بالله من ترك الأغيار صفا وقته مع الله ، اقرع باب الله إلجاء إلى جناب الله ، توكل على الله يا معرضا ، ارجع إلى الله هذا سماع اسمى في دار الشقاء فكيف عند لقاء هذا في دار المحنة ، فكيف في دار النعمة ، هذا اسمى وأنت على الباب فكيف إذا كشف الحجاب ، هذا وقد ناديت « 4 » فكيف إذا تجلت ، القوم في المشاهدة « 5 » وأبحر الفضل إليهم واردة ، المحب كالطير لا ينام في الأسحار يناجى حبيبه في الخلوات الأشجار [ يناجى حبيبه في خلوات الأسحار ] « 6 » ، تهب رائحة « 7 » القرب على قلوبهم فيشتاقون إلى ربهم .
وقال « 8 » أيضا : إن وجدت ( مشام روحك ) « 9 » روح الأنس تهب « 10 » عليها من رياض ربيع الكرم عند ذكر الحبيب الأعظم ، فذلك من جناب الأيد « 11 » يذكرك التزام شرط بيعة المحبة بحركات شمائل العهد القديم ، فاضطرمت « 12 » في سوايد « 13 » القلب نار أسف المهجور « 14 » لوحشة الانقطاع ، وتوقدت في صحيح السر جمرة حرقة المحبوب لفرقة « 15 » المحبوب ، ونادى لسان هيمان وجد فاقد الأحبة « 16 » :
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( قوى ) .
( 2 ) في ( ب ) ( تريب ) .
( 3 ) في ( ب ) ( يهوى ) .
( 4 ) في ( ب ) ( نادى ) .
( 5 ) في ( ب ) ( المتجاهدة ) .
( 6 ) زيادة من ( ط ) .
( 7 ) في ط ( ريح ) .
( 8 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
( 9 ) في ( ك ) ( روحك مشام ) .
( 10 ) في ( ب ) ( يهب ) .
( 11 ) في ( ط ) ( لا بد ) .
( 12 ) في ( ب ) ( فاضطربت ) .
( 13 ) في ( ط ) ( سويد ) ، وفي ( ب ، ك ) ( سويدا ) .
( 14 ) في ( ب ) ( الهجور ) .
( 15 ) في ( ب ، ك ) ( يفرقه ) .
( 16 ) في ( ب ) ( الأقران ) .