عناية الحق ( سبحانه ) « 1 » ورأفته ورحمته ، وشوقه إليه وجذباته ونظراته ومباهاته ، ومواكب أرواح النبيين والمرسلين والصديقين ، والملائكة تصحبه « 2 » وتزفه إلى الحق ، ويقرب قلبه ويصفى سره من كل محدث « 3 » ، ويدنوا إلى الحق عز وجل ، ويقرأ سابقته فيقف « 4 » على كل « 5 » سطر سطر « 6 » وكل « 7 » وكل كلمة وكل حرف ، يقف ؟ ؟ ؟ على كل أوقاته وأزمانه وساعاته ولحظاته ، وتيسر له أمره وما يؤل إليه ، كلما « 8 » جذب الخوف إليه جذبه القرب عنه ، ثم لا يزال ينقل من شئ إلى شئ حتى يجعل حاجبا بين يديه ، منفردا عنده « 9 » مطلقا على أسراره ، يعطى خلعة ( وطبقا ) « 10 » ومنطقة وتاجا ، ويشهد [ الملك له « 11 » ] « 12 » على نفسه أن لا يغير عليه ، يوقع له بصحبة دائمة وولاية مستمرة ، فلا يبقى زهد مع المعرفة . يا موتى « 13 » القلوب طلبكم للجنة قيدكم عن الحق سبحانه ( وتعالى ) « 14 » .
وقال أيضا : اسم الله الأعظم هو الله تعالى ، وإنما يستجاب لك إذا قلت الله وليس في قلبك غيره باسم الله من العارف « 15 » ككن من الله عز وجل [ هذه كلمة « 16 » تزيل الهم ، هذه كلمة تكشف الغم هذه كلمة تبطل السم ] « 17 » ، هذه كلمة نورها يعم ، الله يغلب كل غالب ، الله مظهر العجائب ،
هامش
( 1 ) ( سبحانه ) زيادة من ( ب ، ك ) .
( 2 ) في ( ك ) ( يصحبه ) .
( 3 ) في ( ك ) ( حدث ) .
( 4 ) في ( ك ) ( ويقف ) .
( 5 ) كل ساقط من ( ب ) .
( 6 ) ( سطر ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) ( وكل ) زيادة من ( ك ) .
( 8 ) في ( ط ) ( كما ) .
( 9 ) في ( ط ) ( حجابا ) .
( 10 ) ( وطبقا ) زيادة من ( ب ) .
( 11 ) ( له ) ساقط من ( ب ) .
( 12 ) في ( ك ) ( له الملك ) .
( 13 ) في ( ك ) ( مولى ) .
( 14 ) لفظة ( تعالى ) بياض في ( ك ) .
( 15 ) في ( ط ) ( المعارف ) .
( 16 ) في الأصل اكمله والصواب ما أثبتناه .
( 17 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .