شمخت الجبال وتواضع الجودى . فجعله الله ( سبحانه ) « 1 » قرارا لسفينة « 2 » نوح ( عليه السلام ) « 3 » .
وتكلم « 4 » الشيوخ في التواضع فقال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضى الله تعالى « 5 » عنه :
خفض الجناح ، ولين الجانب .
وقال « 6 » ابن عطاء رضى الله تعالى عنه : قبول الحق ممن كان . وقال « 7 » أبو عبد الله الرازي « * 1 » رضى الله تعالى عنه : [ التواضع ترك التميز في الخدمة .
وقيل « 8 » لأبى يزيد [ * ] [ رضى الله تعالى عنه ] « 9 » : متى يكون العبد متواضعا ؟ فقال « 10 » إذا لم ير لنفسه مقاما ولا حالا ، ولا يرى أن في الخلق من هو [ لوحة رقم 120 ] شر منه .
وقال « 11 » مالك بن دينار [ * ] رضى الله تعالى عنه : لو قيل ليخرج شر من في المسجد ما سبقني إلى الباب أحد « 12 » .
هامش
( 1 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 2 ) في ( ب ) ( قرار سفينة ) .
( 3 ) في ( ط ) على نبينا وعليه الصلاة والسلام .
( 4 ) وتكلم بياض في ( ب ) ( ك ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 6 ) وقال بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 332 .
( 7 ) قال بياض في ( ب ، ك ) .
( * 1 ) هو أبو بكر عبد الله بن محمد الرازي ، مولده بنيسابور صحب أبا عثمان الحيري والجنيد ورويما وسمنونا توفى سنة 353 ه . انظر ترجمته في الرسالة القشيرية ص 413 .
[ * ] انظر الرسالة القشيرية ص 149 .
( 8 ) وقيل بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 364 .
( 9 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 10 ) في ( ب ) ( قال ) .
( 11 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 219 .
( 12 ) ( أحد ) ساقطة من ( ب ) .