( وقال ) « 1 » أبو نصر السراج [ * ] رأى « 2 » أبو هريرة [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 3 » عنه وهو أمير المدينة وعلى ( ظهره ) « 4 » حزمة حطب وهو يقول : طرقوا للأمير ( المؤمنين ) « 5 » .
وكان « 6 » عمر بن عبد العزيز « * 1 » رضى الله تعالى عنه لا يسجد إلا على التراب . وكان يكتب ليلة شيئا « 7 » وعنده ضيف ، فكاد السراج ينطفئ ، فقال الضيف أقوم إلى المصباح فأصلحه ؟
فقال لا ، ليس من الكرام استعمال الضيف ، قال فأنبه الغلام ؟ قال : لا هي أول نومة نامها ، فقام إلى البسطة وجعل الدهن في المصباح ، فقال الضيف قمت بنفسك يا أمير المؤمنين ! فقال : ذهبت وأنا عمر . ورجعت وأنا عمر .
وقال الفضيل [ * ] رضى الله تعالى عنه : أوحى الله سبحانه « 8 » إلى الجبال إني ( مكلم « 9 » على واحد منكن نبيا . فتطاولت الجبال وتواضع طور سيناء ، فكلم الله تعالى عليه موسى عليه السلام « 10 » لتواضعه .
وقال « 11 » مجاهد « * 2 » رضى الله تعالى عنه : لما أغرق الله تعالى قوم نوح عليه السلام « 12 »
هامش
( 1 ) ( وقال ) مطموسة في ( ك ) .
[ * ] انظر ص 48 .
( 2 ) في ( ب ) ( رؤى ) وفي ( ك ) ( روى ) .
[ * ] انظر ص 358 .
( 3 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) .
( 4 ) في ( ك ) ( رأسه ) .
( 5 ) ( المؤمنين ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) .
( 6 ) ( وكان ) مطموسة في ( ك ) وكذا الواو في ( ب ) .
( * 1 ) عمر بن عبد العزيز انظر ص 228 .
( 7 ) ( شيئا ) ساقط من ( ك ، ط ) .
[ * ] انظر ص 31 من الدراسة .
( 8 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) .
( 9 ) في ( ب ) ( وتكلم ) .
( 10 ) في ( ط ) ، ( ب ) ( على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ) .
( 11 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) .
( * 2 ) في هذه ص 435 .
( 12 ) في ( ط ) على نبينا وعليه الصلاة والسلام .