وقال صلى الله عليه وسلم ( لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة « 1 » ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله تعالى « 2 » فيمن عنده ) رواه مسلم « 3 » . وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ، قيل وما رياض الجنة ؟ قال حلق الذكر " « 4 » وغير ذلك من الأحاديث الصحاح والحسان .
وقد ذكرت نبذة من ذلك في كتاب " الإرشاد " « 5 » مما يتعلق بفضل الذكر مطلقا ومعينا في شئ من أذكار « 6 » مخصوصة : منها قوله صلى الله عليه وسلم ( أفضل الذكر لا إله إلا الله ) « 7 » رواه الترمذي ، وقال حديث حسن . وأخرجه ابن ماجة أيضا ، وقوله صلى الله عليه وسلم ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده . سبحان الله العظيم ) « 8 » [ رواه البخاري ومسلم ] « 9 » . وقوله صلى الله عليه وسلم " أحب الكلام إلى الله أربع : سبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، لا يضرك بأيهن بدأت ) « 10 » رواه مسلم .
[ وقوله صلى الله عليه وسلم ] « 11 » ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير . في يومه مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسى ، ولم يأت أحد
هامش
( 1 ) الملائكة مطموسة في ( ب ) .
( 2 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ) .
( 3 ) رواه مسلم ، كتاب الذكر / باب 37 ، والترمذي : قرآن / 10 .
( 4 ) الترمذي : دعوات . 83 الحديث رقم 3509 ج 5 ص 497 .
( 5 ) انظر الفصل الخاص بمؤلفات اليافعي من الدراسة .
( 6 ) في ( ب ) ، ( ك ) ( الذكار ) .
( 7 ) البخاري كتاب التوحيد / 58 ، إيمان / 19 ، دعوات / 66 .
( 8 ) رواه مسلم في كتاب الذكر / 30 ، الترمذي دعوات / 60 ج 5 / 478 رقم 3467 .
( 9 ) ما بين المعقوفتين مطموس في ( ب ) .
( 10 ) رواه ابن ماجة أدب / 56 ، ابن حنبل : 5 ، 10 ، 11 ، 20 ، 21 .
( 11 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) .