فأدهم يسقى ماء عين وأبيضا * لصبر على قطع الفيافي يضمر
وتركد « 1 » في ميدان « 2 » سبق إلى « 3 » العلا * ويسرى ( 4 ) إلى نيل المعالي ويسهر
فمجد العلا ما ناله غير ماجد * يخاطر بالروح الخطير فيظفر « 5 »
وإني إلى أمر أنا فيه آمر * لأحوج من غيرى إليه وأفقر « 21 * »
قلت « 6 » : والمراد بالجواد الأدهم الليل ، وبالأبيض المجنون النهار .
وفي تقوى أهل المراقبة والحضور ، والمجاهدة المفضية إلى كشف الحجاب والقرب من الأحباب والمشاهدة ، وأنشدني الشيخ الجليل جمال الدين الحويزاوى « 22 * » رضى الله تعالى عنه لنفسه .
فلو في التقى أحسنت يا نفس عفة * فروج هواك « 7 » عن « 8 » فجور التفرق
تمثل روح القدس في الحال ملقيا * عليك كشوفات بنفخ محقق « 23 * »
قلت « 9 » : فهذا ما اقتصرت عليه من الكلام في التقوى مع أنى كما قيل :
وغير تقى يأمر الناس بالتقى * طبيب يداوى الناس وهو عليل
[ شرح العلم ]
[ والثانية « 10 » من الثلاث الخصال المذكورات « 11 » : العلم ] [ لوحة رقم 97 ] قد تظاهرت الدلالات من الآيات الكريمات « 12 » والأحاديث النبويات وإجماع علماء الأقطار من « 13 » البوادي
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( ك ) ( يركد ) .
( 2 ) في ( ك ) ( الميدان ) .
( 3 ) ( إلى ) زيادة من ( ب ) .
( 5 ) في ( ك ) ( ويظفر ) .
( 6 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
( 7 ) في ( ب ) ( هو ) .
( 8 ) في ( ك ) ( في ) .
( 9 ) ( قلت ) بياض في ( ب ، ك ) .
( 10 ) ( والثانية ) بياض في ( ب ) .
( 11 ) في ( ك ) ( المذكورة ) .
( 12 ) ( الكريمات ) ساقطة من ( ب ) .
( 13 ) في ( ك ) ( في ) .
( 21 * ) هذه الأبيات قالها اليافعي في معنى قوله تعالىوَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ.
( 22 * ) لم أتوصل لترجمته .
( 23 * ) هذان بيتان قالهما الحوايزاوى في التقوى وهما من بحر الطويل .