يبطش بها ، ورجله التي يمشى بها ، وإن سألني أعطيته ، ولئن استعاذ بي لأعيذنه ) ، روى استعاذبى واستعاذنى بالنون وبالياء ، وآذنته بالحرب معناه : أعلمته بأنى محارب له ( رواه البخاري ) « 1 » .
وقال « 2 » صلى الله تعالى « 3 » عليه وسلم ( إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل : إن الله تعالى يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ، فينادى في أهل السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فتحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض ) « 4 » رواه البخاري ومسلم . وفي رواية مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل عليه السلام فقال : إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ، ثم ينادى في أهل السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض ) « 5 » ثم ذكر كذلك في البغض وقال في آخره ( ثم يوضع ) « 6 » له البغضاء في الأرض ) « 7 » .
وفي « 8 » رواية الإمام مالك في الموطأ قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أحب الله تعالى العبد « 9 » قال لجبريل عليه السلام : إني أحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبريل ، ثم يقول جبريل للملائكة عليهم السلام : إن الله قد أحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض ، وإذا أبغض الله تعالى عبدا ، قال مالك : لا أحسبه قال في البغض إلا مثل ذلك « 10 » وقال صلى الله تعالى عليه وسلم ( يقول الله عز وجل : المتحابون في ظلال « 11 » جلالي لهم منابر من نور يغبطهم
هامش
( 1 ) رواه البخاري باب التواضع ج 4 ص 129 .
( 2 ) ( وقال ) ساقطة من ( ط ) .
( 3 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 4 ) رواه مسلم في 45 كتاب البر والصلة والآداب رقم 157 ، البخاري باب ذكر الملائكة ج 2 ص 212 .
( 5 ) رواه الإمام مالك في الموطأ في باب ما جاء في المتحابين في الله برقم 15 ج 2 ص 795 .
( 6 ) في ( ط ) ( توضع ) .
( 7 ) رواه مسلم في 45 كتاب البر الصلة والأدات ، 48 إذا أحب الله غبدا / 157 .
( 8 ) وفي بياض في ( ك ) .
( 9 ) في ( ط ) ( عبدا ) .
( 10 ) رواه الإمام مالك في الموطأ باب ما جاء في المتحابين في الله تحت رقم 15 ج 2 ص 795 .
( 11 ) ( ظلال ) زيادة من ( ب ) .