الرضى لو أنه أدخلني النار لكنت بذلك راضيا « 1 » .
وقال « 2 » بعضهم : لو جعلني في الدرك الأسفل من النار كنت أشد رضى ممن هو « 3 » في الفردوس ، وقد تقدم هذا أيضا .
وقال أبو محمد رويم « 21 * » رضى الله تعالى عنه : " الرضى استقبال الأحكام بالفرح " « 4 » .
وقال أبو عبد الله المحاسبي « 22 * » رضى الله تعالى « 5 » عنه : " الرضى سكون القلب تحت مجارى الأحكام " « 6 » .
وقال ابن شمعون « 23 * » رضى الله تعالى عنه : الرضى بالحق ، والرضى عنه ، والرضى له [ فالرضى به مدبرا ومختارا ، والرضى عنه قاسما ومعطيا والرضى ] « 7 » إلها وربا .
وسئل أبو سعيد الخراز « 24 * » رضى الله تعالى عنه : هل يجوز أن يكون العبد راضيا ساخطا ؟
قال : نعم يجوز أن يكون راضيا عن ربه ساخطا على نفسه .
وقال أبو علي الدقاق « 25 * » رضى الله تعالى عنه « 8 » : ليس الرضى أن لا « 9 » تحس « 10 »
هامش
( 1 ) انظر الرسالة ص 196 .
( 2 ) وقال بياض في ( ب ) .
( 3 ) هو زيادة مما ( ب ) .
( 4 ) انظر الرسالة ص 196 .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 6 ) انظر الرسالة ص 196 .
( 7 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 8 ) ما بين المعقوفتين زائد في ( ب ) ، ( ط ) .
( 9 ) ساقطة من ( ط ) .
( 10 ) في ( ب ) ، ( ك ) ( بحسن ) .
( 21 * ) هو أبو محمد رويم بن أحمد بغدادي الأصل ، كان فقيها على مذهب داود الأصفهاني حدث عن الليث بن سعد ، وقرأ على إدريس بن عبد الكريم الحداد توفى سنة 303 ه .
انظر : طبقات الشعراني ص 88 الرسالة القشيرية ص 390 ، طبقات الصوفية ص 42 .
( 22 * ) انظر ص 55 .
( 23 * ) ابن شمعون : لم أتوصل للقائل .
( 24 * ) انظر ص 26 .
( 25 * ) انظر ص 57 .