قلت « 1 » : وهذا « 2 » كلام نفيس عزيز « 3 » في التوكل والتسليم ] « 4 » من كلام الفقيه العالم الشيخ الكبير العارف بالله « 5 » تعالى محمد بن حسين البجلي « 21 * » المعروف في عواجه من « 6 » أرض اليمن « 22 * » رضى الله تعالى « 7 » قال « 8 » : إذا كان الله تعالى « 9 » كافى المتوكلين فالرجوع إلى غيره جهل ، وإذا كان الله ولى المؤمنين فتدبيره لهم وعليهم فيما يجريه لهم أصلح .
وإذا كان الله غلب على أمره فالتسايم له أولى ، والتوكل ثقة الباطن ، واكتفاؤه بتدبير المتكل « 10 » عليه وقلة النظر معه ، أو قال : وترك النظر معه فيما يجرى بغير لم وكيف ؟ إذا كان أعرف بالأمور وأدرى بتدبيرها وما إليه مصيرها ، والمسلم علم من طريق التوحيد أن الأمر كله لله . وأنه « 11 » أوجد الأشياء لما شاء ، فسلم نفسه بتعلق بها لله « 12 » لا اعتراض له عليه « 13 » في شئ من الأمر ، وإليه يرجع الأمر كله ، فهو إذن منطرح على بساط حسن الثقة بالله ، راجع في جميع أموره إلى الله ، ليس على باطنه وظاهره ربانية لغير الله تعالى « 14 » لو قطع بالبلاء لم يشهد فيه « 15 » غير المبتلى ، ولم يره بلاء يوجب الصبر ، بل يراه المستحق عليه الذي لأجله أوجد ، والعاقل لا ينكر تقاضى ما عليه من الحق عند « 16 » طلبه ، فهو غير مرتاب من الأمور قبل جريانها
هامش
( 1 ) ( قلت ) مطموسة في ( ك ) .
( 2 ) في ( ك ) ( ولهذا ) .
( 3 ) في ( ك ) ( عزيز نفيس ) .
( 4 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 5 ) لفظة ( تعالى ) ساقطة من ( ب ) ، ( ك ) .
( 6 ) في ( ط ) ( في ) .
( 7 ) لفظة ( تعالى ) ساقطة من ( ك ) .
( 8 ) لفظة ( قال ) مطموسة في ( ك ) .
( 9 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) وهي في ط ( يبحانه ) .
( 10 ) في ( ب ) ( المتوكل ) .
( 11 ) لفظة ( وأنه ) ساقطة من ( ك ) .
( 12 ) في ( ب ) ( الله تعالى ) .
( 13 ) في ( ك ) ( معه ) .
( 14 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 15 ) لفظة ( فيه ) ساقطة من ( ك ) .
( 16 ) في ( ط ) ( عن ) .
( 21 * ) انظر ص 117 .
( 22 * ) اليمن انظر ص 20 .