رواه القشيري . وقال رسول الله « 1 » صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون ( الله « 2 » عز وجل ) « 3 » فيغفر لهم ) رواه مسلم . وقال صلى الله ( تعالى ) « 4 » عليه وسلم : ( قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ، ولا أبالي ) « 5 » الحديث رواه الترمذي . وقال حديث حسن .
وقال صلى الله ( تعالى ) « 4 » عليه وسلم " لله أرحم بعبده المؤمن من هذه ( بولدها ) « 6 » ) « 7 »
الحديث رواه البخاري ومسلم . وقال صلى الله ( تعالى ) « 4 » عليه وسلم " من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، ومن مات يشرك بالله ( شيئا ) « 8 » دخل النار " « 9 » رواه مسلم .
( وأما ) « 10 » حقيقة الرجاء فقال ( بعضهم ) « 11 » : تعلق القلب بمحبوب سيصل في المستقبل ، [ كما أن الخوف تألم القلب بسبب توقع مكروه أو فوات محبوب في المستقبل ] « 12 » والفرق بين الرجاء والتمني : أن التمني يورث صاحبه الكسل ولا يسلك طريق الجهد والجد ويعكسه صاحب الرجاء ، فالرجاء محمود والتمني معلول .
( وتكلم ) « 13 » الشيوخ في الرجاء فقال شاه شجاع « 14 » الكرماني « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 4 » عنه : الرجاء حسن الطاعة ( وقيل ) « 15 » رؤية الجلال بعين الجمال ( وقيل ) « 16 » : قرب القلب من
هامش
( 1 ) ( رسول الله ) ساقطة من ( ط ) .
( 2 ) لفظة ( الله ) ساقطة من ( ط ) .
( 3 ) ( عز وجل ) زيادة من ( ب ) .
( 4 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 5 ) رواه الترمذي جنة / 3 ، دعوات / 98 ، مسلم توبه / 9 ، 11 .
( 6 ) في ( ب ) ( بولده ) .
( 7 ) رواه البخاري أدب / 18 ، مسلم توبه / 22 ، أبو داود جنائز / 10 ، ابن ماجة زهد / 35 .
( 8 ) ( شيئا ) زيادة من ( ط ) .
( 9 ) رواه مسلم إيمان / 150 ، 153 ، زكاه / 32 ، 33 ، البخاري / علم / 49 ، جنائز / 1 ، الترمذي / إيمان / 18 ، النسائي كتاب الصلاة / 1 ، الجهاد / 18 ، ابن ماجة ديان / 1 ، أدب / 58 ، زهد / 38 .
( 10 ) بياض في ( ب ) .
( 11 ) لفظة ( بعضهم ) زيادة من ( ط ) .
( 12 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 13 ) ( وتكلم ) بياض في ( ب ) .
( 14 ) ( شجاع ) زيادة من ( ب ) .
( 15 ) وقيل بياض في ( ب ) .
( 16 ) وقيل بياض في ( ب ) .
( 21 * ) انظر ص 47 .