ملاطفة الرب ( وقيل ) « 1 » سرور الفؤاد بحسن الفؤاد بحسن الميعاد .
( وقال ) « 2 » أبو عبد الله بن خفيف « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 3 » عنه : الرجاء ارتياح ( القلوب ) « 4 » لرؤية كرم ( المرجو ) « 5 » .
( قال ) « 6 » أبو علي الروزبارى « 22 * » عنه : الخوف والرجاء هما كجناحى الطائر ، إذا ( استويا ) « 7 » استوى الطائر وتم الطائر وتم طيرانه ، وإذا نقص أحدهم وقع فيه النقض ، وإذا ذهبا صار الطائر في حد الموت .
( قلت : ومن حكايات ) « 8 » أهل الرجاء ما روى واشتهر عن أبي عبد الله الحسين بن عبد الله بن سعيد رحمه الله ( تعالى ) « 3 » قال : كان يحى بن أكثم القاضي صديقا لي فمات ، فكنت اشتهى أن أراه في المنام فأقول له ما فعل الله بك ؟ قال : فرأيته يوما في المنام فقلت ( له ) « 9 » : ما فعل الله بك ؟ قال غفر لي ، إلا أنه وبخنى فقال : ( يا يحى ) * خلطت على في دار الدنيا ، فقلت
هامش
( 1 ) وقيل بياض في ( ب ) .
( 2 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 3 ) لفظة ( تعالى ) زيادة في ( ب ) .
( 4 ) في ( ب ) ( القلب ) .
( 5 ) في ( ك ) ( الموجود ) .
( 6 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) .
( 7 ) ( استويا ) ساقطة من ( ط ) .
( 8 ) ما بين المعقوفتين بياض في ( ب ) .
( 9 ) ساقطة من ( ك ) .
( 21 * ) انظر ص 57 .
( 22 * ) أبو علي الروزبارى هو أبو علي أحمد بن محمد بن القاسم المشهور بالروزبارى تتلمذ على يد الجنيد في التصوف وفي الحديث إبراهيم الحربي ، وفي النحو ثعلب مات بمصر 322 ه . طبقات الشافعية ، ص 283 ، حلية الأولياء ج 1 ص 356 ، الرسالة القشيرية ص 416 ، طبقات الأولياء ج 1 ص 50 ، طبقات الصوفية ص 87 .