كأنهم الأمراء . ( وقال ) « 1 » الأستاذ أبو القاسم القشيري « 21 * » رضى الله تعالى « 2 » عنه : الفقر شعار الأولياء ، وحلية الأصفياء واختيار الحق سبحانه لخواصه من الأنبياء والأتقياء ، والفقراء ، صفوة الله من عباده ، ومواضع أسراره من خلقه بهم يصون الخلق وببركاتهم يبسط عليهم الرزق ، وأنشد ( بعضهم ) « 3 » :
قالوا غدا العيد ماذا أنت لا بسه * فقلت خلعة ساق حبه جرعا
فقر وصبرهما ثوباى تحتهما * قلب يرى ( إلفه ) « 4 » الأعياد والجمعا
أحرى الملابس أن ( تلقى ) « 5 » الحبيب به * يوم التزاور في الثوب الذي خلعا
الدهر لي ماتم إن غبت يا أملى * والعيد ما كنت ( لي مرأى ) « 6 » ومستمعا « 22 * »
( وقيل ) « 7 » إن رجلا أتى إبراهيم بن أدهم « 23 * » رضى الله تعالى « 8 » عنه بعشرة آلاف درهم ، فأبى أن يقبلها وقال : تريد أن تمحوا سمى من ديوان الفقراء بعشرة آلاف درهم . لا أفعل ولله در القائل :
ولست بميال إلى جانب الغنى * إذا ( كانت ) « 9 » العلياء في جانب الفقر « 24 * »
وقلت « 10 » : ومن حكايات الفقراء ما حكى لنا وريناه عن محمد بن علي [ لوحة رقم 70 ]
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 2 ) لفظ ( تعالى ) زائد في ( ب ) .
( 3 ) ساقطة من ( ب ) .
( 4 ) في ( ب ) ( ربه ) .
( 5 ) في ( ب ) ( بلغى ) .
( 6 ) في ( ب ) مسرا ومستمعا .
( 7 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 8 ) لفظه تعالى زيادة من ( ب ) .
( 9 ) في الأصل ( كنت ) والصواب ما أثبتناه .
( 10 ) بياض في ( ب ) ، مطموسة في ( ك ) .
( 21 * ) انظر ص 18 .
( 22 * ) أبيات أنشدها ابن عطاء لبعضهم في مقام الفقر انظر الرسالة ص 278 .
( 23 * ) انظر ص 41 .
( 24 * ) مجهول القائل ، وقد قيل هذا البيت في بيان فضل الفقير ، وهو من البحر الطويل .