( قلت ) « 1 » : ومن ( حقارة ) « 2 » الدنيا أنها كما قيل : ألذ ما فيها ( أخس ) « 3 » ما فيها ثم « 4 » ، فسر ذلك بأشياء جمعتها في نظمى في هذه الأبيات السبعة :
ألذ العيش في الدنيا جميعا * أخس العيش فيها وهو غالى
فمن ملذوذها الغلى نكاح * ومع هذا مبال في مبالى
وشهد وهو قئ من ذباب * شفا سقم وأحلى كل حالي
[ لوحة رقم 67 ]
ومسك خير طيب من دم فئ * خراج ذاك يخرج في غزالى
وزاهى ملبس غالى حرير * خرا دود تأمل ذا ببالي
فهذه أربع إن قلت لي هل * لها من خامس فاسمع مقالى
خلا من خمسة مركوب خيل * ولكن فوقها قتل الرجال « 21 * »
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 2 ) في ( ك ) ( الحقارة ) .
( 3 ) في ( ب ) ( أمر ) ، ك ( أحسن ) .
( 4 ) ( ثم ) ساقطة من ط .
( 21 * ) أبيات لليافعي في حقارة الدنيا .