وقال « 1 » أبو سليمان الدرانى « 21 * » رضى الله تعالى « 2 » عنه : الصوف علم من أعلام الزهد ، فلا ينبغي أن يلبس صوفا بثلاثة دراهم وقى قلبه رغبة « 3 » خمسة ، أو قال رغبة بخمسة دراهم ، ( وسئل ) « 4 » أبو بكر الشبلي « 22 * » رضي الله عنه عن الزهد فقال : أن ( تزهد ) « 5 » فيما سوى الله تعالى « 6 » ( عز وجل ) « 7 » . وقيل « 8 » الطريق الذي لا خلاف فيه الزهد في الدنيا . وقال « 9 » فضيل « 10 » ابن عياض « 23 * » رضي الله عنه : جعل الشر كله في بيت [ وجعل مفتاحه حب الدنيا ، وجعل الخير كله في بيت ) « 11 » وجعل مفتاحه الزهد .
وقال « 12 » الإمام الشافعي « 24 * » رضي الله عنه : إذا أوصى إنسان بمال لأعقل الناس صرف إلى الزهاد في الدنيا .
وقال « 13 » الإمام أحمد بن حنبل « 25 * » رضى الله تعالى « 14 » عنه : الزهد على ثلاثة أوجه : ترك الحرام « 15 » وهو زهد العوام والثاني ترك الفضول من الحلال وهو زهد الخواص والثالث
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 2 ) لفظ ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 3 ) ساقطة من ( ك ) .
( 4 ) بياض في ( ب ) ( ك ) .
( 5 ) في ( ك ) ( يزهد ) .
( 6 ) زيادة من ( ب ) .
( 7 ) ساقطة من ( ك ) .
( 8 ) بياض في ( ك ) .
( 9 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 10 ) في ( ك ) الفضيل .
( 11 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) .
( 12 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 13 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 14 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) .
( 15 ) بياض في ( ك ) .
( 21 * ) انظر ص 228 .
( 22 * ) انظر ص 41 .
( 23 * ) انظر ص 31 الفصل الخاص بترجمة اليافعي من الرسالة .
( 24 * ) انظر ص 61 .
( 25 * ) انظر ص 39 .