[ ( وأما ) « 1 » الأدم ] « 2 » فأعلى الدرجات فيه الملح والبقل والخل ونحوه ، والدرجة الثانية الزيت ويسير من الأدهان ، والدرجة الثالثة وهي السفلى اللحم في الأسبوع مرة أو مرتين ، فإذا زاد على ذلك فقد قيل إنه يخرج عن حد الزهد في البطن ويدخل في حد التنعم .
[ المهم الثاني « 3 » : الملبس ] « 4 »
والدرجة العليا فيه ما يدفع الحر والبرد ، ويستر العورة من كساء أو ثوب واحد يتغلى به .
والدرجة الثانية قميص وقلنسوة ونعل ، والدرجة الثالثة ( قيل ) « 5 » يكون مع ذلك منديل وسراويل ، وما زاد على هذا قيل يخرج عن حد الزهد .
( وأما ) « 6 » من حيث الجنس فأعلى الدرجات في ( المسموح الخشنة ) « 7 » ، والدرجة الثانية الصوف الخشن ، والدرجة الثالثة القطن الغيظ .
( قلت ) « 8 » : وقد رأيت أن أذكرها هنا شيئا من كلام بعض المحققين ( تدعو ) « 9 » إليه الحاجة : [ ( قال ) « 10 » الشيخ ] « 11 » شهاب الدين السهروردي « 21 * » رضى الله تعالى « 12 » عنه : ليس المرقع والخشن يصلح لسلئر الفقراء بنية ( التقلل ) « 13 » من الدنيا وزهرتها وبهجتها ، وقد ورد " من ترك ثوب جمال وهو قادر على لبسه الله تعالى من حلل الجنة " .
هامش
( 1 ) بياض في ( ب ) .
( 2 ) ما بين المعقوفتين بياض في ( ك ) .
( 3 ) بياض في ( ب ) .
( 4 ) ما بين المعقوفتين بياض في ( ك ) .
( 5 ) زيادة من ( ط ) .
( 6 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 7 ) في ( ب ) ( المنسوج إلى الخشونة ) .
( 8 ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) .
( 9 ) في ( ك ) ( يدعو ) .
( 10 ) بياض في ( ك ) .
( 11 ) ما بين المعقوفتين بياض في ( ب ) .
( 12 ) زيادة من ( ب ) .
( 13 ) في ( ك ) التقليل .
( 21 * ) انظر ص 27 .