تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأزل — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
زائد على ما يتعلق بها ، كما تقدم . ومعلوماته هي المتجلية بالاستواء في ذات الفرق . والهو ، والجلالة لامتناع الحكم وحاصله
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » *
. فافهم .

فرع : المتكلم هو السميع

. صفة ذاته الكلام . وهو ما به بيان غيب المتكلم . حقائقه المفردة مادة كلماته . حصولهن في دوائر سمعه يفيد حكاية ما بيّنه الكلام . واحد في نفسه . كثير بكلماته . غير متعدد .
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
( 109 ) [ الكهف : 109 ] » . متلقي إلقائه السمع . ذو مرتبتين : باليمين حق لما وضع له أولا . وبالشمال يقال عليه : مجاز . لأن الحاصل فيه منقول عن ما وضع له أولا . - الأول : أم الكتاب . - الثاني : لوح المحو والإثبات محفوظ بحجاب الوقت . فالمتكلم ، والسميع : الرحمن مالك الملك . والكلام : الرحيم ، الحيّ ، القيّوم .
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ
( 7 ) [ السّجدة : 7 ] .