تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأزل — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

مقدمة في تحقيق دائرة المعيد « 1 »

والإعادة : تكرار المتناهي محوا وإثباتا ، لا إعداما . كالنفي بسبب زيادة مقصودة لإرادة الحكيم الواضع . فالمعيد : هو القادر على جميع المتفرقات بعد الجمع لإحداث كيفية زائدة على الحكم الأول .

فرع : مالك عصمة الذات المتلونة

هو الذي لا يصدق على ذاته الامتناع في نفي ولا إثبات .
هامش
( 1 ) المعيد : هو الذي أخفى حكم الكثرة في الأحدية المحض ، حتى لا يظهر فيها خلق ولا حق ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم . بل ذات مجردة لا ظهور فيها ولا بطون ولا نسبة ولا إضافة . والمعيد من أسماء الأفعال وصفته : الإعادة وهي عبارة عن رجوع الصفة إلى الذات ، والاسم إلى المسمى ، والمعلوم إلى العلم ، والعلم إلى العالم ، والمتعين إلى مرتبة اللاتعين ، ولهذا قال الإمام الجنيد : « النهاية هي الرجوع إلى البداية » . يعني نهاية الإنسان الكامل أن يرجع إلى التجلي الأحدي الذي هو مجمع البحرين ، وحضرة الجمع والوجود ، وحقيقة الحقائق ، التي لا اسم لها ولا صفة . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .
كتاب الأزل — صفحة 139 | عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى / محمد وفا الكبير