تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأزل — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢

مقدمة في تحقيق دائرة الحق « 1 »

والحق : هو الذي لا يقبل العدم لذاته ، ولا يصدق الوهم على صفاته ، ولا تنقلب الحقائق من مرآته فهو واجب الوجود لذاته موجب لغيره .

فرع : العلة الغائية

. هو مستقر وجود الحق ، وهو الذي لا يقبل الزوال ، ولا الانتقام . ولا يقال عليه بالزيادة والنقصان .
هامش
( 1 ) الحق : قد يطلق ويراد به الذات الموصوفة الممتازة عن صفات الأكوان وقد يطلق ويراد به الذات الطاهرة في الملابس الكونية بما هي الأكوان عليه . وهذا هو الحق المخلوق به المشار إليه في قوله تعالى :وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ[ الحجر : 85 ] . والأول هو الحق المطلق الذي لا خلقية تعتريه ، وقد يطلق ويراد به اليقين ، وهو الحق الذي في مقابلة الباطل ، لأن اليقين إذا ظهر في أمر زال خلافه ، وهذا هو المعني في قوله تعالى :وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ[ الإسراء : 81 ] . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .