مقدمة في تحقيق دائرة القويّ « 1 »
والقوة : ملكة ذاتية توجب كمال نفوذ القدرة ، وتصريف المشيئة في تعلق الإرادة المطابقة للعلم ، الذي لا يتطرق إليه الوهم ، ولا يعرض له الذهول .
فالقوي : هو القادر على نفوذ مشيئته ، وتحقيق متعلق إرادته .
فرع : القائم بحمل الأمانة المعجوز عنها حيث العرض والاعتراض
هو الحجة القائمة بالعلة الموجبة لتسخير من في السماوات والأرض .
هامش
( 1 ) القويّ : هو الذي حمل الكون أعباء تجلياته ، وإلا لعدم العالم الكوني بأسره لشدة ظهوره ، فهو الذي يطيق ظهوره فيظهر لنفسه كما هو عليه ولا يطيق ذلك غيره .
وهذا الاسم من أسماء الصفات ، وصفته : هي القوة . وهي عبارة عن تجلي إلهي حفظ بذلك التجلي أعيان الممكنات في مراتبها من التغيير والتحول والتبديل والزوال .
( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .