والروحانيات فالعقل يحكم بدوام رجحان وجودها من مرجحه ، والشهود بحكم يكون كل ممكن في كل آن خلقا جديدا كما يأتي .
المراتب الكلية :
ست : مرتبة الذات الأحدية ، ومرتبة الحضرة الإلهية وهي الحضرة الواحدية . ومرتبة الأرواح المجردة ومرتبة النفوس العاملة ، وهي ، عالم المثال وعالم الملكوت ، ومرتبة عالم الملك وهو عالم الشهادة ، ومرتبة الكون الجامع . وهو الإنسان الكامل الذي هو مجلى الجميع وصورة جمعيته . وإنما قلنا :
إن المجالي خمسة والمراتب ست لأن المجلى هو المظهر الذي تظهر فيه هذه المراتب ، والذات الأحدية ليست مجلى لشيء إذ لا اعتبار للتعدد فيها أصلا حتى العالمية والمعلومية فهي مراتب أصيلة تترتب هذه المراتب بتنزلاتها ، وما عداها كلها مجال باطنة أو ظاهرة ، ولا مجلى لأحدية الذات إلا الإنسان الكامل .
مرآة الكون :
هو الوجود المضاف الوحداني ؛ لأن الأكوان وأوصافها وأحكامها لم تظهر إلا فيه ، وهو يخفى بظهورها كما يخفى وجه المرآة بظهور الصور فيه .
مرآة الوجود :
هي التعينات المنسوبة إلى الشؤون الباطنة التي صورها الأكوان فإن الشؤون باطنة ، والوجود المتعين بتعيناتها ظاهر ، فمن هذا الوجه كانت الشؤون مرايا للوجود المتعين بصورها .
مرآة الحضرتين :
أعني حضرة الوجوب والإمكان ، هو الإنسان الكامل ، وكذا مرآة الحضرة الإلهية ؛ لأنه مظهر الذات مع جميع الأسماء .
المسامرة :
محادثة الحق للعبد في سرّه ، لأنها في العرف هي المحادثة ليلا .
مسالك جوامع الإثنينية :
هي ذكر الذات بالأسماء الذاتية دون الوصفية والفعلية مع المعرفة بها وشهودها . وذلك أن الذات المطلقة أصل جميع أسمائه تعالى فأجلّ وجوه تعظيمه ، وأعظمها التعظيم المطلق المتناول لجميع أوصافها ، فإن الذاكر إذا أثنى عليه بعلمه أو وجوده أو قدرته فقد قيد تعظيمه بذلك الوصف ، أما إذا أثنى عليه بأسمائه الذاتية كالقدّوس ، والسبوح ، والسلام ، والعلي والحق وأمثالها التي هي أبنية جميع الأسماء فقد عمّم التعظيم بجميع كمالاته .
مستوى الاسم الأعظم :
هو البيت المحرم الذي وسع الحق أعني قلب الكامل .
مستند المعرفة :
هي الحضرة الواحدية التي هي منشأ جميع الأسماء .