مجمع الأهواء :
هو حضرة الجمال المطلق ، فإنه لا يتعلق هوى إلا برشحة من الجمال ، ولذلك قيل : شعر
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى * ما الحب إلا للحبيب الأول
« 1 » وقال الشيباني رحمة اللّه عليه شعر :
كل الجمال غدا لوجهك مجملا * لكنه في العالمين مفصل
مجمع الأضداد :
هو الهوية المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف .
المحبة الأصلية :
هي محبة الذات عينها لذاتها لا باعتبار أمر زايد ، لأنها أصل جميع أنواع المحبات ، فكل ما بين اثنين فهي إما لمناسبة في ذاتيهما أو لاتحاد في وصف أو مرتبة أو حال أو فعل .
المحفوظ :
هو الذي حفظه اللّه تعالى عن المخالفات في القول والفعل والإرادة فلا يقول ولا يفعل إلا ما يرضي به اللّه ، ولا يريد إلا ما يريده اللّه ، ولا يقصد إلا ما أمر اللّه به .
محو أرباب الظاهر :
رفع أوصاف العادة والخصال الذميمة ويقابله الإثبات الذي هو إقامة أحكام العبادة واكتساب الأخلاق الحميدة .
محو أرباب السراير :
هو إزالة العلل والآفات ، ومقابلة إثبات المواصلات وذلك برفع أوصاف العبد ورسوم أخلاقه وأفعاله بتجليات صفات الحق وأخلاقه وأفعاله كما قال : « كنت سمعه الذي يسمع به » « 2 » الحديث .
محو الجميع والمحو الحقيقي :
فناء الكثرة في الوحدة .
محو العبودية ومحو عين العبد :
هو إسقاط إضافة الوجود إلى الأعيان ، فإن الأعيان شؤون ذاتية ظهرت في الحضرة الواحدية بحكم العالمية فهي معلومات معدومات العين أبدا ، إلا أن الوجود الحق ظهر فيها فهي مع كونها ممكنات معدومة
هامش
( 1 ) هذا البيت هو لأبي تمام حبيب بن أوس بن الحارث الطائي ( 188 ه 231 ه ) والبيت من البحر الكامل الذي تفعيلته :كمل الجمال من البحور الكامل * متفاعلن متفاعلن متفاعلن( 2 ) هذا الحديث سبق تخريجه .