باب الكاف
الكتاب المبين :
هو اللوح المحفوظ المراد بقوله تعالى :
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
[ الأنعام : 59 ] .
الكل :
اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها ، ولهذا يقال : أحد بالذات ، كل بالأسماء .
الكلمة :
يكنى بها عن كل واحدة من الماهيات والأعيان والحقايق أو الموجودات الخارجية ، وفي الجملة عن كل متعين ، وقد يخص المعقولات من الماهيات والحقائق والأعيان بالكلمة المعنوية أو الغيبية ، والخارجيات ، بالكلمة الوجودية ، والمجردات المفارقات بالكلمة التامة .
كلمة الحضرة :
إشارة إلى قوله : كن . كقوله تعالى :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( 40 ) [ النحل : 40 ] فهي صورة الإرادة الكلية .
الكنز المخفي :
هو الهوية الأحدية المكنونة في الغيب ، وهو أبطن كل باطن .
الكنود :
في الشريعة تارك الفرائض ، وفي الطريقة تارك الفضائل ، وفي الحقيقة من أراد شيئا لم يرده اللّه تعالى لأنه ينازع اللّه في مشيئته فلم يعرف حق نعمته .
كون الفطور غير مشتت للشمل :
معناه أنّ تكثّر الواحد الحق بتميّز التعيّنات لا يوجب تفرق الجمعية الإلهية والأحدية الذاتية .
كوكب الصبح :
أول ما يبدو من التجليات ، وقد يطلق على المتحقق بمظهرية النفس الكلية من قوله تعالى :
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً
[ الأنعام : 76 ] .
الكيمياء :
القناعة بالموجود ، وترك التشوق إلى المفقود . قال أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه : القناعة كنز لا ينفد .
كيمياء السعادة :
تهذيب النفس باجتناب الرذايل وتزكيتها عنها واكتساب الفضايل وتحليتها بها .
كيمياء العوام :
استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني .
كيمياء الخواص :
تخليص القلب عن الكون باستيثار المكون .