تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦

عبد السلام :

هو الذي تجلى له اسم السلام فسلّمه عن كل نقص وآفة وعيب .

عبد المؤمن :

هو الذي آمنه اللّه عن العقاب والبلاء ، وآمنه الناس على ذواتهم وأموالهم وأعراضهم .

عبد المهيمن :

هو الذي يشاهد كون الحق رقيبا شهيدا على كل شيء فهو يرقب نفسه وغيره بإيفاء حق كل ذي حق عليه بكونه مظهر اسم المهيمن .

عبد العزيز :

هو الذي أعزه اللّه بتجلي عزته فلا يغلبه شيء من أيدي الحدثان والأكوان ، وهو يغلب كل شيء .

عبد الجبار :

هو : الذي يجبر كسر كل شيء ونقصه ؛ لأن الحق جبر حاله وجعله بتجلي هذا الاسم جابرا لحال كل شيء مستعليا عليه .

عبد المتكبر :

هو : الذي فني تكبره بتذلله للحق حتى قام كبرياء اللّه مقام كبره ؛ فيتكبر بالحق على ما سواه ، فلا يتذلل للغير .

عبد الخالق :

هو الذي يقدر الأشياء على وفق مراد الحق ؛ لتجليه له بوصف الخلق والتقدير ، فلا يقدر إلا بتقديره تعالى .

عبد الباري :

قريب من عبد الخالق ، وهو الذي برئ علمه من التفاوت والاختلاف فلا يفعل إلا ما ناسب حضرة الاسم الباري متعادلا متناسبا بريا من التنافر كقوله تعالى :
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
[ الملك : 3 ] لأن الباري الذي تجلى له شعبة من شعب الأسماء التي تحت الاسم الرحمن .

عبد المصور :

هو الذي لا يتصوّر ، ولا يصوّر إلا ما طابق الحق ووافق تصويره ؛ لأن فعله يصدر عن مصوّريته تعالى .

عبد الغفار :

هو الذي غفر جناية كل من يجني عليه ، وستر عن غيره ما أحب أن يستر منه ؛ لأن اللّه تعالى ستر ذنوبه ، وغفر له بتجلي غفاريته ، فيعامل عباده بما عامله به .

عبد القهار :

هو الذي وفقه اللّه بتأييده لقهر قوى نفسه ، فتجلى به باسمه القهار ، فيقهر كل من ناوأه ، ويهزم كل من بارزه وعاداه ، ويؤثر في الأكوان ولا يتأثر منها .