باب العين
العالم :
هو الظل الثاني ، وليس إلا وجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها ، فلظهوره بتعيناتها سمّي باسم : السّوى والغير باعتبار إضافته إلى الممكنات ، إذ لا وجود للمكن إلا بمجرد هذه النسبة ، وإلا فالوجود عين الحق والممكنات ثابتة على عدميتها في علم الحق ، وهي شؤونها الذاتية ، فالعالم صورة الحق ، والحق هوية العالم وروحه ، وهذه التعينات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظاهر الذي هو مجلى لاسمه الباطن .
عالم الجبروت :
عالم الأسماء والصفات الإلهية .
عالم الأمر وعالم الملكوت وعالم الغيب :
هو عالم الأرواح والروحانيات ؛ لأنها وجدت بأمر الحق بلا واسطة مادة ومدة .
عالم الخلق وعالم الملك وعالم الشهادة :
هو : عالم الأجسام والجسمانيات ، وهو ما يوجد بعد الأمر بمادة ومدة .
العارف :
من أشهده اللّه ذاته وصفاته وأسماءه وأفعاله فالمعرفة حال تحدث من شهوده .
العالم :
من أطلعه اللّه على ذلك ، لا عن شهود . بل عن يقين .
العامة :
هم الذين اقتصروا علمهم على الشريعة ويسمى علماؤهم : علماء الرسوم .
العار العظيم والمقت الكبير :
هو : نقص العهد إما بأن يقول ما لا يفعل أو يعد بما لا يفي قال اللّه تعالى :
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ
( 3 ) [ الصف : 3 ] .
وقال :
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 44 ) [ البقرة : 44 ]
وفي تجليهم بقوله :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
[ البقرة : 44 ] عار عظيم .