اللّوامع :
« ما يثبت من أنوار التجلي وغيره ، وقريب من ذلك » ، ذكر قدس سره : « إن هذا لا يكون في التجلي الذاتي ، وإنما يكون في تجلي المناسبات . . فإذا تجلى الحق في المناسبات دام بقدر ثبوت تلك المناسبة ، والمناسبات صغيرة الزمان ، قصيرة الثبوت ، فإن ما سوى الأعيان القائمة بأنفسها أعراض سريعة الزوال .
واللوامع إنما تثبت وقتين ، وقريبا من ذلك ؛ لأن الوقت الأول لظهورها ، والوقت الثاني لإفادة ما أتته به من العلوم الإلهية ، ولا تعلق لها بالعلوم الكونية أصلا » إلى هنا نص كلامه قدس سره . . فافهم .
البواده :
« ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوله » .
أي عند ذهاب تمالكه ، وتماسكه في الحيرة ، « وهو إما موجب فرح ، أو موجب ترح » ، إن ظهر المشهود بضرب من اللطف أو القهر .
الهجوم :
« ما يرد على القلب بقوة الوقت » ، واقتضائه .
فإن اقتضى الضيق والضغطة فالهاجم عليه وارد قبض ، وإن اقتضى الإرسال فوارد بسط ، ووروده إنما يكون « من غير تصنع » ، ولا فرق في الحقيقة بين الهواجم ، والبواده ، إلا أن بعضهم اصطلحوا فيما يرد فجأة من غيب الهوية على البواده ، وبعضهم على الهواجم .
التلوين :
« تنقّل العبد في أحواله » :
حسب تجددها عليه سواء كان قبل التمكين أو بعده .
قال ، قدس سره : « وهو عند الأكثرين مقام ناقص ، وعندنا هو أكمل المقامات » والأحوال في حق العبد إلّا أن تكون تلك بعينها من النعوت الإلهية ، فإن الكمال للّه تعالى على الإطلاق » .