الحادث عند اقترانه به ، لا شأن غيره ، ولكن وجود الحق في الوجد غير معلوم ؛ إذ ما يقع به المصادفة ، قد يكون على حكم ما عينه السماع المطلق ، أو المقيّد ، فلا ينضبط ، فإنه
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
( 29 ) [ الرحمن : 29 ] .
ولذلك قال ، قدس ، سره .
« إذا رأيتم من يقدر الوجد على حكم ما عينه السماع المطلق ، أو المقيد ، فما عنده خبر بصورة الوجد ، فإنما هو صاحب قياس في الطريق ، وطريق اللّه تعالى لا يدرك بالقياس ، فإنه
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
( 29 ) [ الرحمن : 29 ] ، وأن كل نفس في استعداد .
فوجود الحق في الوجود ، إنما يختلف عند الواجد بحكم الأسماء الإلهية ، وبحكم الاستعدادات الكونية في كل نفس إلى لا غاية .
الجلال :
« نعوت القهر من الحضرة الإلهية » .
غنى عن الشرح بما سبق آنفا في الهيبة .
الجمال :
« نعوت الرحمة والألطاف من الحضرة الإلهية » .
غنى عن الشرح بما سبق في الأنس .
الجمع :
« إشارة إلى الحق بلا كون » .
ويسمى جمع التمخض ، لا تطرأ الصور الكونية في الحق ، وانطماس كثرتها في وحدته ، وانجلاء عينه لدى الغير ، بإطلاق لا يبقى معه غير .
جمع الجمع :
عند البعض : « الاستهلاك بالكلية في اللّه » .