الأنس :
« أثر جمال الحضرة الإلهية في القلب » .
إنما أضاف الجمال إلى الإلهية المشتملة على الحقائق الأسمائية ، فإنه معنى يرجع من الحق إلينا ، ولا يرجع ذلك إلا بحسب إحاطات الأسماء ، وأحكامها المتعلقة بحقائقنا السائلة من حضرة المسمى بألسنة طلب ظهورها وجودا عيانيا ، « وهو جمال الجلال » .
ولذلك قلنا : إنه يكون جمالا يورث الأنس ، والرجاء والبسط ، ونحوها .
التّواجد :
« استعمال الوجد » ، بتعمد في تحصيله .
ففي الحقيقة لا يصادف الوجد الأعلى القلب الفارغ فجأة ، فما يحصل بالاستدعاء لا يكون وجدا .
« وقيل : إظهار حالة الوجد من غير وجد » موافقة لمن به الوجد ، وإن كان من إثارة الطبع ، فليس ذلك من شيم أهل الطريقة .
الوجد :
« ما يصادف القلب من الأحوال المغيبة له .
أي من الأحوال التي تأخذه « عن شهوده » نفسه ، ومن شهود الحاضرين ، وما يلاقيه من الكون ، ويفجأ القلب بالوصف المذكور ، وهو وجد صحيح ، وعلامة صحته أن يعقبه فائدة ، ومزيد علم ذوقي ، وإلّا فالغيبة فيه توأم القلب باستيلاء أبخرة طبيعية .
الوجود :
« وجدان الحق في الوجد » .
فإن المشهود في الوجد هو ما صادف بغتة ، وما صادفه بغتة ، إن لم يكن وجود الحق لا يفنيك عن شهودك نفسك وشهود الكون ؛ إذ من شأن القديم أن يمحو