الطمأنينة :
وأصلها في هذا القسم : سكون يقوّيه أمن ناشئ من تعين قريب إلى العيان مقرون بدوام روح الأنس ، فهي سكينة استقرت بقوة اليقين المفيد للأمن ودوام الأنس بالحق .
وصورته في البدايات : اطمئنان النفس بذكر الحق إلى الانقياد بحكم الشرع والاستسلام للطاعة .
وفي الأبواب : طمأنينة الخايف إلى الرجاء ، والضّجر إلى الحكم والمبتلى إلى الوعد بنيل الثواب .
وفي المعاملات : طمأنينة القلب بالحضور والمراقبة ، والثقة باللّه في التوكل والتسليم .
وفي الأخلاق : طمأنينة القلب إلى التخلق بأخلاق الحق .
وفي الأصول : طمأنينة القلب في القصد إلى الكشف ، وفي الفقر إلى الغنى باللّه .
ودرجتها في الأحوال : طمأنينة السر في الشوق إلى عدة اللقاء ، وفي الرق إلى الذوق .
وفي الولايات : طمأنينة الروح إلى التمكين في الاتصاف بالصفات الإلهية .
وفي الحقائق : طمأنينة الخفي إلى الجمع .
وفي النهايات : طمأنينة شهود الحضرة إلى لطف الجمال .
الهمة :
وهي : التوجه إلى الحق بالكلية مع الأنقة من المبالاة بحظوظ النفس من الأغراض والأعواض ، والأسباب والوسائط كالعمل والأمل والوثوق به .
وصورتها في البدايات : عقد الهمة بالطاعة ، والوفاء بعهد التوبة .
وفي الأبواب : تعلق القلب بالنعيم الباقي ، وصرف الرغبة عن الفاني ، والجد في الطلب من غير التواني .