وفي المعاملات : همة باعثة على الاستقامة في العمل مع دروب المراقبة وقوة الثقة باللّه في التوكل والتسليم .
وفي الأخلاق : صرف الهمة بالكلية إلى إحراز السعادات والكمالات .
وفي الأصول : همة جاذبة صاحبها إلى جناب الحق بقوة اليقين وروح الأنس مانعة عن الفتور في السير ، والزيغ في القصد .
ودرجتها في الأحوال : صيرورة الهموم همّا واحدا باستيلاء سلطان العشق .
وفي الولايات : همة تتصاعد عن الأحوال والمقامات إلى حضرة الأسماء والصفات .
وفي الحقائق : همة تعلو الصفاء ، وتنحو عن النعوت نحو الذات .
وفي النهايات : لا همة إلا التأثير بمؤثرية الحق في جميع الممكنات كقوله تعالى :
وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى
[ الأنفال : 17 ] .
وقوله :
وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي
[ المائدة : 110 ] .