وفي المعاملات : رؤيتها نعما ومننا من اللّه تعالى ، في حقه والشكر على أقداره وتمكينه عليها ، وتوفيقه لها .
ودرجته في الأصول : رعاية أدب الحضور ، والشكر على نعمة القصد والعزم :
والفقر والغنى .
وفي الأودية : سلوك . سلك العلم .
وفي الأحوال : استحلاء البلاء .
وفي الولايات : أن لا تشهد في التنعم إلا المنعم دونها .
وفي الحقائق : الاستغراق في نور الجمال .
وفي النهايات : أن تشهد من الحق نعمه ولا شكره لاستهلاكه في غير الجمع ومحض التوحيد .
الحياء :
أصلها في الأخلاق : انكسار يغريه من علم القرب واستحقار نفسه عن استيهال حب الرب .
وصورته في البدايات : الحياء عن المخالفات والتقصير في المجاهدات .
وفي الأبواب : الحياء عن المحاسرات للعلم باطلاع الحق على باطنه كما على ظاهره .
وفي المعاملات : الحياء من إشراف الحق على علل معاملاته .
ودرجتها في الأصول : الحياء عن الفتور في السلوك والقصور عن رعاية أدب الحضور .
وفي الأودية : الحياء عن العجز في الجري على مقتضى العلم ، وإيفاء حقوق التعظيم .
وفي الأحوال : الحياء مع ظهور النفس بوجودها وصفاتها ومخالفة حكم العلم بحكم الحال بسببها .
وفي الولايات : انكسار مشوب بهيبة الإجلال عند تجلي العظمة ، وحياء من كدورة التفرقة عند صفاء الوقت .