السبّحة :
ويقال السبحة السوداء ويعنى بها الهباء والمسمى بالهيولى لأنه لا ثبات له ولا تحقق في الوجود بذاته بل إنما يظهر بالصورة .
الستر :
كل ما سترك عما يغنيك ، ويطلق ويراد به عطاء الكون ، وقد يراد به الوقوف مع العادات وقد يراد به نتائج الأعمال .
الستائر :
صور سرائر الآثار التي ستعرفها ، سميت بالستائر لأن معاني الأسماء الذاتية تفهم من خلفها .
الستور :
هي الهياكل البدنية ، سميت بذلك لكونها مرخاة بين العوالم الغيبية الخفية والشهادية الخلقية .
سجود القلب :
هو تمكنه في حضوره مع الحق عز وجل إلى حد لا يشغله عنه استعماله الجوارح ، وذلك بأن الإنسان كما أنه قد يكون مستعملا لجوارحه في أفاعيلها التي هي مثل القراءة والكتابة وغير ذلك من الصناعات مع كون قلبه مشغولا بغير ذلك .
فهكذا قد يبلغ في شغله بربه وحضوره معه بحيث أنه إذا كان مستعملا لجوارحه لا يكون صارفا عن حضرة الحق ، ولا منقصا لحضوره معه بوجه أصلا فمن كان قلبه على هذه الحالة في الحضور سمى ذلك بسجود القلب .
فافهم ذلك .
السحق :
ذهاب تركيبك تحت القهر .
سدرة المنتهى :
هي المقام الذي ينتهى إليه أعمال الخلائق وعلومهم وهي البرزخية الكبرى لكونها هي غاية الغايات ونهاية المنتهى .
وقد يصطلح بالسدرة على نهاية المراتب التي هي دون هذه الرتبة العالية التي لا نهاية لعلوها .
السر :
يعنى به حصة كل موجود من الحق بالتوجه الإيجادى المنبه عليه