تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤

السبّحة :

ويقال السبحة السوداء ويعنى بها الهباء والمسمى بالهيولى لأنه لا ثبات له ولا تحقق في الوجود بذاته بل إنما يظهر بالصورة .

الستر :

كل ما سترك عما يغنيك ، ويطلق ويراد به عطاء الكون ، وقد يراد به الوقوف مع العادات وقد يراد به نتائج الأعمال .

الستائر :

صور سرائر الآثار التي ستعرفها ، سميت بالستائر لأن معاني الأسماء الذاتية تفهم من خلفها .

الستور :

هي الهياكل البدنية ، سميت بذلك لكونها مرخاة بين العوالم الغيبية الخفية والشهادية الخلقية .

سجود القلب :

هو تمكنه في حضوره مع الحق عز وجل إلى حد لا يشغله عنه استعماله الجوارح ، وذلك بأن الإنسان كما أنه قد يكون مستعملا لجوارحه في أفاعيلها التي هي مثل القراءة والكتابة وغير ذلك من الصناعات مع كون قلبه مشغولا بغير ذلك . فهكذا قد يبلغ في شغله بربه وحضوره معه بحيث أنه إذا كان مستعملا لجوارحه لا يكون صارفا عن حضرة الحق ، ولا منقصا لحضوره معه بوجه أصلا فمن كان قلبه على هذه الحالة في الحضور سمى ذلك بسجود القلب . فافهم ذلك .

السحق :

ذهاب تركيبك تحت القهر .

سدرة المنتهى :

هي المقام الذي ينتهى إليه أعمال الخلائق وعلومهم وهي البرزخية الكبرى لكونها هي غاية الغايات ونهاية المنتهى . وقد يصطلح بالسدرة على نهاية المراتب التي هي دون هذه الرتبة العالية التي لا نهاية لعلوها .

السر :

يعنى به حصة كل موجود من الحق بالتوجه الإيجادى المنبه عليه