النقباء :
هم الذين استخرجوا خبايا النفوس ، وهم ثلاثمائة أشرفوا على الضمائر حين انكشف لهم ستائر السرائر ، فرأوا مواطن الأشياء لتحققهم بالعبودية للاسم الباطن تعالى وتقدس ، كما عرفت ذلك في باب العين .
نقر الخاطر :
هو الخاطر الأول في اصطلاح سهل رحمة اللّه عليه .
نقض العهد :
يعنى به التجاوز عن الحد الذي حده الرب للعبد ، والنقض على أقسام :
نقض عهد الشريعة :
أن يجدك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك .
نقض عهد الطريقة :
أن تعبده رغبة فيما وعد أو رهبة فيما توعد .
نقض عهد الحقيقة :
أن يريد غير الواقع فيصير من أهل الإعراض عن مقتضى المشيئة الإلهية والاعتراض عليها .
نقض عهد التصرف :
أن يرى ما بك من نعمة أو كرامة بأنها لك كما عرفت ذلك في حفظ عهد التصرف .
النكاح الساري في جميع الذراري :
يعنى به التوجه الحبى المشار إليه بقوله تعالى : « كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف » « 1 » فأول النكاح الساري هو الوصلة الحاصلة بين الغيب والظهور .
فإن قوله : « كنت كنزا مخفيّا » « 1 » يخبر عن غيبة وخفاء وحيث كان الخفاء في قوله : « كنت كنزا مخفيّا » خبرا لكنت ، عرف من سبق الخفاء والغيب والإطلاق « أنه ليس عند اللّه صباح ولا مساء » وقوله « فأحببت » يخبر عن ميل أصلى هو الوصلة بين الخفاء والظهور فتلك الوصلة هي أصل النكاح الساري في جميع الذراري ، وحيث أن الوحدة هي أول التعينات إذ لا يعقل وراءها
هامش
( 1 ، 1 ) قال ابن تيمية والسيوطي وابن حجر والزركشي : ليس بحديث ، وذكر صاحب كتاب ( منارات السائرين ) أنه من كلام نبي اللّه داود عليه السلام .