فيما مرّ وعرفت أن حضرة الإجمال هي اعتبارات الواحدية التي لا تميز ولا مغايرة فيها لمنافاة « 1 » الوحدة لذلك بل ذلك إنما يكون في حضرة التفصيل لاستدعائه المغايرة والغيرية لكون التفصيل لا يتم إلّا بها .
النور :
حقيقة الشئ الكاشف للمستور ، ويطلقون بمعنى كل وارد النهى يطرد الكون عن القلب .
النور الوجودي الظاهري :
هو تجلى الحق باسمه الظاهر في أعيان الكائنات وصور حقائق الموجودات .
النور الوجودي الباطني :
هو باطن كل حقيقة ممكنة وهو العين الثابتة كما عرفت ذلك .
نور محمد صلى اللّه عليه وسلم :
هو أحد وجوه الروح الأعظم كما عرفت ذلك في باب الروح .
النور الأحمدي :
هو التجلي الواحد الأحد ، وهو التجلي الأول الذي عرفت بأنه عبارة عن ظهور الذات لذاتها في عين واحديتها فلكونه أول التعينات قال صلى اللّه عليه وسلم « أول ما خلق اللّه نوري » « 2 » ، أي أول ما قدر على أصل الوضع اللغوي ، وهو أعنى هذا التجلي الأول لما كان [ 183 و ] هو أصل جميع الأسماء الإلهية كما عرفت ذلك في باب الألف كان صلى اللّه عليه وسلم هو أبا الأرواح .
نور الأنوار :
هو محمد صلى اللّه عليه وسلم لما عرفت من كون نوره الذي هو التجلي الأول هو أصل جميع الأنوار .
هامش
( 1 ) في الأصل : لمنافات .
( 2 ) قال الصاغاني وابن تيمية : إنه موضوع باتفاق ، وذكر ابن القيم في كتابه المنار المنيف مثلهم .