باب القاف
القابلية الأولى :
هي أصل الأصول الذي عرفته عند الكلام على التعين الأول .
قابلية الظهور :
هي المحبة الأصلية المشار إليها بقوله تعالى في الكلمات القدسية : « فأحببت أن أعرف » .
قاب قوسين :
يشيرون به إلى مقام قرب قوسي الوحدة والكثرة أو ، قوسي الوجوب والإمكان ، أو قوسي الفاعلية والقابلية ، قربا يجمع بينهما ويرفع بينهما أي ببينونتهما ، بحيث يجمع بين الوجوب والإمكان ، والوحدة والكثرة ، والفاعلية والقابلية ، فيجعل الجمع دائرة واحدة متصلة ، لكن مع أثر خفى من التميز والتكثر بينهما ، ثم إن باطن هذا المقام هو مقام « أو أدنى » أي أقرب من القوسين المذكورين ، وذلك الباطن هو التعين الأول الذي عرفته ، لأنه لا يبقى عنده أثر التمييز والتمكن في دائرة الجمعية بين حكم الأحدية أصلا كما عرفت ذلك فيما مرّ .
القائم للّه :
يعنى به من استيقظ من غفلته ونهض من ورطة فتوره أخذا في السير إلى اللّه عز وجل .
القائم باللّه :
هو الذي قد انتتهى به السير إلى مطلوبه فقطع المنازل والمقامات وعبر عن عالم بشريته فهو القائم باللّه لا بنفسه .
القبض :
يطلق على معان : فمنها أنهم عنوا بالقبض واردا يرد على القلب أوجبه إشارة إلى عتاب أو تأديب ، فيحصل في القلب لا محالة قبض لذلك ، وقيل : القبض أخذ وارد القلب مثل أن يكون الوارد مما يوجب إشارة إلى تقريب أو إقبال بنوع لطف ، وترحيب ، فإذا حصل للقلب انبساط بسبب ذلك