قال صلى اللّه عليه وسلم « من تعلم علما مما يبتغى به وجه اللّه ، لا يتعلمه إلّا ليصيب عرضا من الدنيا لم يجد غرف الجنة يوم القيامة ، يعنى ريحها » .
صون العمل :
المراد به ما ورد [ 114 ظ ] في حديث الشدة في قوله تعالى في كلماته القدسية « يتصدق بيمينه لا تدرى بها شماله » .
فصون العمل هو أن لا يقصد به ما يتعلق بعرض النفس من عوض عليه في الآخرة فضلا عما يرومه من ثناء الناس وما يحصل لك من الصيت بينهم في الدنيا .
صوم العامة :
ويقال : صوم أهل الشريعة .
ويعنى به الصوم المشروع الذي هو عبارة عن صون البطن والفرج عن قضاء الشهوة المباحة تقربا إلى اللّه بامتثال أمره بذلك في أيام رمضان ، وأوقات النذور ، وما يشبه ذلك من الصوم الواجب وغيره .
صوم الخاصة :
ويقال : صوم أهل الطريقة ، ويراد صون البطن والفرج بل جميع الجوارح من سمع وبصر ويد ولسان ورجل عن التصرف في شئ من الآثام .
صوم خاصة الخاصة :
ويقال : صوم أهل الحقيقة ، ويراد به صون القلب عن الهمم الدنية والأفكار الدنياوية .
صوم خلاصة خاصة الخاصة :
ويقال : صوم أهل الحق .
ويعنى به صون القلب عن طلب عوض عما ترك الحق أو عن عرض من الحق سبحانه لاشتغال القلب به عما سواه من طلب الجزاء في الدنيا والآخرة .
صوم الشريعة :
هو صوم المشروع كما عرفته .
صوم الطريقة :
هو صون النفس عن المعاصي كما عرفت .