وذلك لاشتماله الكثرة في أول الرتب لمنافاة الوحدة لها .
الحروف الأصلية :
هي الحروف العلية والعاليات التي عرفتها أعنى تعقلات الحق للأشياء من حيث كينونتها في وحدانيته .
ونظير ذلك التصور النفساني الإنسانى قبل تعينات صور ما يعلمه الإنسان في ذهنه . وهي تصورات مفردة خالية عن التركيب المعنوي والذهني والحسى .
وهي المفاتح الأول المعبر عنها بمفاتح الغيب .
وهي الأسماء الذاتية وأمهات الشؤون الأصلية التي هي الماهيات من لوازمها ونتائج تعقل تعريفاتها .
الحرمة :
تعظيم حرمات اللّه ، قال تعالى :
وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ
( الحج : 30 ) .
وللتعظيم للحرمات مراتب تختلف بحسب العموم والخصوص وقد ذكرناها في باب التاء عند الكلام على تعظيم الحرمات .
الحرية :
يعنى بها الخروج عن رق الأغيار [ 74 و ] وهي على مراتب :
حرية العامة :
الخروج عن رق اتباع الشهوات .
حرية الخاصة :
الخروج عن رق المرادات لاقتصارهم على ما يريده الحق بهم .
حرية خاصة الخاصة :
خروجهم عن رق الرسوم والآثار لانمحاق ظلمة كونهم في تجلى نور الأنوار .
الحرق :
هو أوسط ما يبدو من أنوار التجليات الجاذبة إلى الفناء في عين التوحيد . فإن أنوار التجليات ما دامت في الابتداء . فإنها تسمى برقا - كما عرفت ذلك في بابه - فإذا اشتد جذبها حتى أسقطت الصبر ، وغلبت العقل .
سميت حرقا .