البيت المحرم :
يعنون به قلب الإنسان الحقيقي ، وهو الكامل لأنه المحرم على غير الحق أن يتصرف فيه ، قال تعالى :
أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ
( البقرة : 125 ) .
فمن باب الإشارة هو القلب الذي وسع الحق ، واختص بكونه مستوى الحق بذاته وبجميع أسمائه وصفاته دون غيره من سائر مخلوقاته .
البيت المقدس :
يراد به ما ذكرناه في معنى البيت المحرم . فإن القدوس لا يسكن إلا في البيت المقدس .
وإليه إشارة شيخ العارفين في قصيدة نظم السلوك بقوله :
وما سكنته فهو بيت مقدس * لقرة عيني فيه أحشاى قرت
بيت العزة :
هو القلب الذي أعزه اللّه عن أن يلم به خاطر يجره إلى الجنة السافلة . لأنه وسع الحق ، وامتلأ ، وارتوى . فلم يبق فيه متسع للغير والسوى . وهذا هو البيت المحرم كما عرفت إلا أن اعتبار وصفه بالعزة ما ذكرناه .