تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

أول تعين الغيب :

يعنى به أول مرتبة تعينت من غيب ذات اللّه كما عرفت ويعبر عنها بباطن الأحدية إذ لا قبل لها إلّا اعتبار عدم الاعتبارات والتعينات .

أول رتب الذات :

هو باطن الوحدة . لأنها أول التعينات على الوجه الذي عرفت .

أوسع التعينات

: هو التعيين الأول الذي عرفته ، سمى بذلك لكون الوحدة لما كانت هي أول تعين يلي غيب إطلاق الذات كانت هي الماحية لجميع التعينات والأسماء والصفات [ 35 و ] والنسب في الإضافات وهي منشأ جميعها لما يشتمل عليه من شؤونها وتعيناته التي لا نهاية لأبديتها . وسيأتي تمام القول على ذلك في باب التعين الأول .

أول النسب :

هو الوحدة لأنها أول نسبة تعقل بين سقوط الاعتبارات عن الذات ، وإثبات جميع الاعتبارات لها ، كما سيأتي مزيد تقرير لذلك .

أول ما ظهر من البطون :

هو الوجود المفاض على الأعيان وبهذا المعنى يسمى عامّا ومشتركا لأنه بمعنى كلى فقط . فإن الكلى لا يتحقق في الأعيان .

أول موجود من الممكنات :

هو العقل الأول لأنه أول قابل للوجود المفاض .

أول مراتب التلوين :

هو التلوين الحاصل لمن تجلت له آثار الأسماء بتلوينات أحكامها ، وتنويعات آثارها التي هي تجليات الأفعال بحيث يتعاقب عليه تلوينات تخلياتها . فما دام كذلك فهو في أول مراتب التلوين ثم يعقبه تلوينات الصفات التي هي التجليات الباطنة بحيث يتعاقب عليه تلوينات أحكامها المختلفة بحسب تعيناتها في المراتب الحقية والخلقية . فما دام العبد كذلك فهو في ثاني مراتب التلوين . فإذا تعاقب عليه