أول تعين الغيب :
يعنى به أول مرتبة تعينت من غيب ذات اللّه كما عرفت ويعبر عنها بباطن الأحدية إذ لا قبل لها إلّا اعتبار عدم الاعتبارات والتعينات .
أول رتب الذات :
هو باطن الوحدة . لأنها أول التعينات على الوجه الذي عرفت .
أوسع التعينات
: هو التعيين الأول الذي عرفته ، سمى بذلك لكون الوحدة لما كانت هي أول تعين يلي غيب إطلاق الذات كانت هي الماحية لجميع التعينات والأسماء والصفات [ 35 و ] والنسب في الإضافات وهي منشأ جميعها لما يشتمل عليه من شؤونها وتعيناته التي لا نهاية لأبديتها .
وسيأتي تمام القول على ذلك في باب التعين الأول .
أول النسب :
هو الوحدة لأنها أول نسبة تعقل بين سقوط الاعتبارات عن الذات ، وإثبات جميع الاعتبارات لها ، كما سيأتي مزيد تقرير لذلك .
أول ما ظهر من البطون :
هو الوجود المفاض على الأعيان وبهذا المعنى يسمى عامّا ومشتركا لأنه بمعنى كلى فقط . فإن الكلى لا يتحقق في الأعيان .
أول موجود من الممكنات :
هو العقل الأول لأنه أول قابل للوجود المفاض .
أول مراتب التلوين :
هو التلوين الحاصل لمن تجلت له آثار الأسماء بتلوينات أحكامها ، وتنويعات آثارها التي هي تجليات الأفعال بحيث يتعاقب عليه تلوينات تخلياتها .
فما دام كذلك فهو في أول مراتب التلوين ثم يعقبه تلوينات الصفات التي هي التجليات الباطنة بحيث يتعاقب عليه تلوينات أحكامها المختلفة بحسب تعيناتها في المراتب الحقية والخلقية .
فما دام العبد كذلك فهو في ثاني مراتب التلوين . فإذا تعاقب عليه